هل لديك سؤال؟
تم إرسال الرسالة. غلق

عن الدكتورة هالة:

ولدت في مدينة صغيرة نواحي سطات أواخر الثمانينيات، إبنة رجل تعليم من عائلة متوسطة، إختارت لي أمي إسم هالة، إسم غريب على الوسط الذي عشت فيه، تعرضت بسببه لتنمر شديد في المدرسة و خارجها، مما جعلني أبحث عن معناه في كل معاجم اللغة، كنت أجد دوما نفس التفسير ( الهالة هي الضوء المحيط بالقمر) إلى أن صادفت في الحادية عشر من عمري كتابا باللغة الفرنسية يتكلم عن الهالة ( اورا) المحيطة بجسم الإنسان بطريقة عجيبة، و تكلم عن الشاكرات و علاقتها بالكواكب و السماء، كان أمتع كتاب طالعته في حياتي، أعدت قرأته مئات المرات، كأنه كتب فقط لي و ليعطيني نبذة عن إسمي و رسالتي، كنت كلما حدثت أحدا عنه إتهمني بالخبل و تصديق الخرافات!!!

لم أجد مثل هذا الكتاب أبدا في جميع المكتبات فصرت أقرأ عن الكواكب و المجرات و علم النفس و الإنسان، كل هذا جعل من فكري غريب الأطوار علاوة عن إسمي و هيأتي.

في زماننا كان جرما أن تكون مختلفا عن أقرانك، فغيرت من ذاتي و طريقة كلامي و هيأتي مرارا ليتم قبولي.

في المدرسة الإبتدائية و الإعدادية سيطرت علي (متلازمة التلميذ النجيب) تعرضت للضرب و الإضطهاد من قبل الكثير من المدرسين شأني شأن أقراني، مما جعل الخوف محركا لي، في أغلب مراحل دراستي.
غير أني كنت دوما أسمع صوتا في رأسي يؤنبني و يسألني عن رسالتي و سبب تواجدي، كأني ضللت طريقي.

كملت دراساتي العليا في فرنسا تزامنا مع نداء الأثير الأول و الصحوة التدينية في العالم العربي، تخرجت مهندسة إلكتروميكانيكا من أعتى جامعات النورموندي، لكن ضل ذلك الصوت في رأسي يعاتبني، لم أدر ما خطيئتي و لا جرمي، لكني كنت أبحث عن جزء من روحي، فظننت أني سأجده في التدين.

فأستقلت من عملي و إعتزلت الدنيا و تفرغت لعلوم الفقه و الدين، و الصوم و الترتيل، و لكن ضل ذاك الصوت في رأسي يجلدني أكثر من الماضي و يجثيني. إلى أن وصلت يوما لقاع البئر، فلم أجد طبيبا يداويني و لا عملا يغنيني و لا شيخا يرقيني و لا عالما يجيبني على أسئلتي و لا ملاذا لجبيني…

في سنة 2014 سمعت تسجيلا للدكتور صلاح الراشد، أجاب عن جبال من تساؤلتي و ثم إنطلقت رحلتي، مع جميع مدربي التنمية الذاتية و الوعي، كنت أريد فقط أن أجد ذاتي.
فقررت تغيير كل مساري و البدأ من جديد لأشفي نفسي، و من معي، درست لعدة سنين في صمت لكني لم أجد ضالتي،

و قبعت في العار و الفشل، وأعدت تخصصي للمرة الثالثة و عملت بعدها مدلكة فيزيائية في العديد من المراكز، كنت أتقاضى أجرا زهيدا، لكن حبا كبيرا من زبائني. الذين كنت أحدثهم عن جذور أمراضهم النفسية و الفكرية و الطاقية…
حبهم و تشجيعهم ما دفعني الإلقاء أول محاضرة لي في مراكش.

الإنجازات

محطات بارزة في مسيرة النجاح، تحمل في طياتها قصص تفوق، إبداع، وتأثير إيجابي دائم

المؤهلات العلمية

التجارب الشخصية

اليوم و الشكر للخالق محاضراتي و دوراتي يحضرها مئات العملاء في المغرب و أوروبا.
تخرح من مركزنا مئات المدربين الشموليين داخل و خارح المغرب.
إمتلكت مركز العلاج الشمولي الأول من نوعه في المغرب الذي يوفر الرعاية الصحية و إعادة التأهيل الجسدي و النفسي و الفكري و الطاقي.
مركزنا أول من أدخل و إحترف العلاج بالترددات في شمال إفريقيا و يدرب عليه.
و لازلت أعلم و أتعلم عن الصحة و الأعمال و الترددات و علاقتها بشعور الإنسان و عافيته و رسالة روحه.

رقم الهاتف

+212 66 146 5604
+212 70 650 0853

الكتابة والتأليف

الإرشاد الروحي

التطوير الشخصي والمهني

التدريب على الوعي الذاتي